#تكبيرات العيد

تكبيرات العيد من أهم شعائر أعياد المسلمين فيه تعظيم لله عز وجل وإثبات البهجة والسعادة بهذا اليوم العظيم المشهود، وهو الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرةً وأصيلاً .

فالتَّكبير يعني التَّعظيم، والمقصود من تكبيرات العيد هي تعظيم الله عز وجل على وجه العموم، وإثبات الأعظمية لله في كلمة (الله أكبر) كناية عن وحدانيته بالإلهية؛ حيث يكبِّر المسلمون عند الخروج إلى صلاة العيد ويكبِّر الإمام في خطبة العيد، قال تعالى: «وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ»، وقوله -تعالى-: «وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ».

للمسلمين عيدان هما عيد الفطر وعيد الأضحى، وهي أيام بركة وجمال وفرح وسعادة، وهي ايام تعظيم شعائر الله أيام صلة للرحم والمودة، وايام شكر لله عز وجل على ما هدى المسلمين وبلغهم من الصيام والقيام وقراءة القرآن.

تكبيرات العيد :

يُستحَبّ التكبير في ليلة عيد الفِطر؛ إذ يبدأ من غروب شمس ليلة العيد إلى أن يُكبّر الإمام تكبيرة الإحرام لصلاة العيد، فهي سنة النبيّ في عيد الفطر والأضحى، حيث يكبر المسلمون في وقت من أيام العيد قال تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)، والعِدّة المقصودة في الآيات هي عِدّة شهر رمضان؛ أي إكمال الصيام الذي يُكبّر المسلمون اللهَ -تعالى- بعد الانتهاء منه.

فالتكبير في العيدين سُنَّة عند جمهور الفقهاء،وهو يأتي بصيغة : «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون”.

اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا”

أما عدد التكبيرات فهو غير محدد بعدد ، فهو مطلق في جميع الأوقات.

 

 

كبيرات العيد شغلوها دايماً كبروا حتى يبلغ تكبيركم عنان السماء كبروا فإن الله كبير يستحق الثناء.. الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى