الشيخ محمود شعبان و وائل الابراشى

بعد الإعلان عن وفاة الإعلامي المصري وائل الإبراشي متأثر بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا منذ عام، عادت إلى السطح قضية المشكلة التي حدثت على الهواء مباشرة بينه وبين الشيخ محمود شعبان الذي قاله فيه جملته الشهيرة” انا خصمك بين يدي الله وعند الله تجتمع الخصوم”، وفي هذه المقالة نقدم لكم تفاصيل مشكلة الشيخ محمود شعبان مع وائل الابراشى.

تفاصيل مشكلة الشيخ محمود شعبان مع وائل الابراشى:

وكانت الاتهامات ضد الشيخ السلفي محمود شعبان واتهامه بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور بغرض قلب نظام الحكم، حيث تم توجيه العديد من التهم إليه منها التحريض على أعمال عنف ، والانصمام إلى جماعة تهدف إلى قلب نظام الحكم ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالسلم الاجتماعي والحقوق والحريات .

ويعتبر الشيح محمود شعبان داعية مصري مشهور  ودكتور البلاغة بجامعة الأزهر ، يقدم العديد من البرامج التلفزيونية الهادفة وموضوعات تتعلق بالشارع المصري.

 

وتم اتهامه بعد بث هذه الحلقة وخروجه بهذه المقابلة مع وائل الإبراشي والتي أفصح خلالها عما في نفسه، وقد تم القبض عليه بعد الحوار، وبعدها وجهت أصابع الاتهام لوائل الإبراشي بأنه هو من نصب له الشباك اعتقادًا منهم بأنه لولا هذا الحوار لم يكن سيقبض عليه.

و بعد أيام قليلة  تم الإفراج عنه ومن ثم تم القبض عليه مرة أخرى والتحقيق معه وحبسه 15 يومًا على ذمة قضية جديدة بتهمة الترويج للفكر الجهادي داخل السجن، وذلك خلال فترات التريض والذي تبرأ منه خلال التحقيق مدعيًا أنه كان يحارب هذا الفكر.

حيث أعيد شعبان إلى السجن بعد نحو 4 أيام من قرار إخلاء سبيله على ذمة القضية 771 لسنة 2019 حصر أمن دولة.

وقد اعاد رواد التواصل الاجتماعي نشر مقاطع من هذه المقابلة التي كان الشيخ محمود شعبان في منتهى الخوف والرغبة في إثبات برائته في مقابل برود تام من الإعلامي الذي كان يضحك على جمله ومواقفه، الأمر الذي جعل الجميع يتهمه بانه السبب في إدخاله السجن وأنه الذي نصب له فخا من اجل التصريح واعتقاله .

وفي 9 يونيو 2022 ، صدر الحكم النهائي على الشيخ الداعية الذي أثار الجدل حيث تم مقطعا مصورا للحظة الإعلان عن الحكم ضد الداعية، فقد قضت محكمة جنايات القاهرة، بمعاقبة الداعية المصري محمود شعبان بالسجن المشدد 15عاما، بذريعة اتهامه بـ”التحريض على العنف ومناهضة الدولة والانضمام لجماعة إرهابية”.

ووجهت السلطات المصرية إلى شعبان تهمة “الانضمام إلى الجيش الحر” في سوريا باعتباره “تنظيمًا إرهابيًّا ينتهج العنف لتحقيق أهدافه”، حسبما نقلت صحف محلية.

الأمر الذي أثار موجة غضب كبيرة بين المتابعين حول ماهية هذا الاتهام الذي تم اتهامه به ، ومدى معرفته وهو في مصر بمثل هذه الجماعات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى