عاقبة التهاون ببعض المعاصي أنها قد تكون سبب للعقوبة. صواب خطأ

نجيب لكم في هذه المقالة عن السؤال عاقبة التهاون ببعض المعاصي أنها قد تكون سبب للعقوبة. صواب خطأ، وهو سؤال ضمن مادة الدراسات الإسلامية للفصل اللدراسي الأول.

خلق الله عز وجل الإنسان في أكرم صورة وانعم الله عليه بصنوغ النعم وأكرمه على جميع المخلوقات ن وارسل لهم الرسل والأنبياء لدعوتهم إلى الحق وسبيل الله تعالى وعبادة الله حده لا شريك له ، وبين لهم طرق الرشاد وأمر باتباعها وأوضح لهم طرق الضلال وأمرهم باجتنابها ، فطاعة الله نتيجتها الفوز العظيم وجنات تجري من تحتها الأنهارن والمعصية نتيجتها خسارة فادحة وخزي وذل .

وقد يكون الإنسان مطيعا لله عز وجل وممتثلا لأوامره ، ولكن هذه الطاعة لها حالات ودرجات مختلفة فالصلاة التي ؤدى بركاتها الصورية ولكنها مع شروطها الكاملة قد تصبح كبيرة إلا على الخاشعين، والصيام بمعنى التوقف عن الطعام ولكن صيام القلب والفكر عن الأثام أمر قد لا يقدر عليه إلا المخلصين من البشر.
فمن أردا طاعة الله حقا ينبغي عليه الاتبان بالطاعة دون أن تكون مشوبة بأي عمل مفسد ومبطل لها.

وبعض النس قد يطيع الله في أمور ويعصيه في مور أخرى ، وعلى الرغم من معرفته ان ما يقوم به معصية ولكن نتيجة الاستخفاف بالذنوب وآثارها وعواقبها لا يكترث لتلك المعاصي ، ولكن المؤمن الحق هو الذي لا يعصي الله لا في الكبيرة ولا الصغيرة لأن من يبتعد عن الصغائر قد لا يتورع عن الكبائر .

عاقبة التهاون ببعض المعاصي أنها قد تكون سبب للعقوبة. صواب خطأ:

وبهذا تكون الإجابة الصحيحة عن السؤال عاقبة التهاون ببعض المعاصي أنها قد تكون سبب للعقوبة. صواب خطأ، ضمن مادة الدراسات الإسلامية للفصل الدراسي الأول كالتالي.

الإجابة الصحيحة: عبارة صحيحة(√)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى