شيرين أبو عاقلة ديانتها

في خبر محزن أثار الحزن في أوساط صحافيي ومواسلي الوطن العربي ،وهو خبر استشهاد الصحفية الفلسطينة مراسلة قناة الجزيرة الإخبارية شيرين أو بعاقلة، والتي تم استهدافها بشكل مباشر من قبل قناصة من جنود الاحتلال والذي كان يترصد فوق سطح أحد البنايات.

خبر الوفاة أثار موجة من الحزن والغضب لدى أوساط المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي وأوساط الصحفيين في فلسطين الذي طالبو بمحاكمة الاحتلال على جرائمه وفتح تحقيق مباشر في ملابسات الاغتيال .

شيرين أبو عاقلة ديانتها:

ويتساءل العديد من الناس حول حياة شيرين أبو عاقلة الشخصية وحول ديانتها وفيما يلي نقدم لكم كل التفاصيل الخاصة بحياتها وديانتها :

اسمها شيرين نصري أبو عاقلة من مواليد 3 يناير 1971 تبلغ من العمر 51 عاما، ولدت في مدينة بيت لحم ، وتربت في مدينة القدس ،ودرست في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا في القدس.

في بداية حياتها الدراسية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، ومن ثم درست تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

عادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة الأونروا، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو ولاحقًا انتقلت للعمل في عام 1997 مع قناة الجزيرة الفضائية حتى وفاتها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مايو 2022.

اما عن حالتها الاجتماعية فهي غير متزوجة، ودياناتها المسيحية .

وقد أعلنت وزارة الصحة أنها استشهدت نظرًا لوضعها الحرج في قسم الطوارئ بمستشفى ابن سينا التخصصي بمدينة جنين، ومن جهتها أعلنت شبكة الجزيرة الجريمة البشعة التي يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته”، وأضافت “نحمّل الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى