متى ولد الملك سلمان؟؟

الملك سلمان بن عبد العزيز هو الملك السابع من ممالك المملكة العربية السعودية، ورئيس مجلس الوزراء والقائد الأعلى للقوات العسكرية ، يعتبر الملك سلمان الحاكم العشرون من أسرة آل سعود والابن الخامس والعشرون من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

ولد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مدينة الرياض 5 شوال عام 1354 هـجري، الموافق 31 ديسمبر 1935ميلادي، وتلقى تعليمه على ايدي عدد من العلماء والمشايخ، واستفاد من عناية والده الملك المؤسس عبد العزيز – رحمه الله- بأبنائه ومتابعتهم شخصياً في الدراسة، وقد التحق بمدرسة الأمراء في الرياض مع أخوانه وتلقى تعليمه الأساسي فيها، وقد احتفلت مدرسة الأمراء بختمه القرآن في عام 1364 هـ، وعمره نحو عشر سنوات .

ونشأ الملك سلمان بن عبد العزيز في كنف والده الملك عبد العزيز ووالدته الأميرة حصة بنت أحمد بن محمد بن تركي السديري التي عرفت بعنايتها الخاصة بأبنائها من حيث صقل شخصيتهم والحرص على تعليمهم .

شخصية الملك سلمان بن عبد العزيز:

اتسمت شخصية الملك سلمان بن عبد العزيز بقوة التأثير والحزم والمثابرة في العمل، والبحث عن المعرفة والقرب من الناس ومعرفتهم، وتعرف أحوالهم وتاريخهم .

كما تميز بالجود والكرم وافدارة الحاسمة والانضباط الدقيق في المواعيد، إضافة إلى حكمته في معالجة المور حتى أصبح مرجع السرة المالكة وحكيمها .

مسؤولياته:

تولى المسؤليات الإدارية في سن مبكرة، لنجابته وقدرته، إذ بدأ نائبا لأمير منطقة الرياض في عام 1373هـ، وعمره لم يتجاوز التسعة عشر عاما،وكان سندا لأخيه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة، وبعدها بعام واحد أصبح أميراً لمنطقة الرياض، وقد استمر في إمارة المنطقة مدة تزيد عن خمسين عاما، أصبحت فيها الرياض منطقة حديثة ومتطورة تطوراً تضاهي به مدناً كثيرة في العالم، وفي عام 1432هـ أصبح وزيرا للدفاع، ثم ولياً للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء في عام 1433هـ ، وفي عام 1436هـ، تولى الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم بعد وفاة أخيه الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ومن أبرز التطورات التي حدثت في فترة ولايته تطورات لافتة وغير مسبوقة في مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتنظيمية، حيث تضمنت أعمالاً ومشاريع ومبادرات سريعة ومتلاحقة على المستوى التنموي والاجتماعي، وتقدمت السعودية في تقنية المعلومات والاتصالات والحكومة الإلكترونية تقدما كبيراً، وضعها في المراتب الدولية الأولى، و على المستوى السياسي فإن السياسة الخارجية أصبحت فاعلة ومؤثرة نتيجة لمكانتها ومبادئها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى