من موانع الشكر

من موانع الشكر، سؤال مهم ضمن أسئلة مادة التربية الإسلامية للفصل الدراسي الثاني، وفي هذه المقالة نقدم لكل طلابنا الأعزاء الإجابة الصحيحة عن السؤال السابق .

الشكر:

الصبر والشكر من الأعمال القلبية والعبادات التي يظهر أثرها على اللسان والجوارح، فما صبر من تشكى، ولا شكر من أكثر المعاصي، وبالصبر والشكر ينال العبد أعلى الدرجات ويفوز بأرفع المراتب في الدنيا والآخرة، قال تعالى:{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }.

فعن المغيرة رضي الله عنه ، قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه ، فقيل له : لم تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : ” أفلا أكون عبدا شكورا ” . متفق عليه .

والشكر هو الاعتراف بنعم الله، والثناء عليه بها، والاستعانة بها على طاعته، ووقدوتنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو أفضل الشاكرين، فلما أنعم الله تعالى عليه بمغفرة ذنوبه ما تقدم منها وما تأخر، شكر الله تعالى على ذلك واجتهد في طاعة الله ، وقام اللليل حتى تورمت قدماه من كثر قيامه وتهجده لله تعالى.

فشكر الله تعالى على النعم يزيدها ويبقيها، وعدم شكره يزيلها ويفنيها، ويدل على ذلك قوله تعالى: ” وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ “(7) سورة إبراهيم.

وتجدر الإشارة غلى أن حقيقة شكر الله تعالى على نعمه تقتضي أن يعترف الإنسان بقلبه أن كل النعم من الله تعالى، وأن تشكر الله بلسانك على هذه النعم، وأن تستخدم هذه النعم فيما يرضي الله تعالى ويحبه.

من موانع الشكر:

وبهذا تكون الإجابة الصحيحة عن السؤال من موانع الشكر، ضمن مادة الحديث للفصل الدراسي الثاني كالتالي.

الإجابة الصحيحة:

  • عدم القناعة بما هو فيه من نعمة.
  • الغرور بدوام النعمة.
  • كثرة التقلب فيها فيغفل عن زوالها أو مفارقته إياها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى