وجه الشبه بين الوحي الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم والغيث أن كلاُ منهما سبب للحياة.

وجه الشبه بين الوحي الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم والغيث أن كلاُ منهما سبب للحياة.صواب أو خطأ نقدم لكم في هذه المقالة الإجابة الصحيحة عن السؤال السابق ، فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الرسول المعلم والداعية المربي، وقد كان حريصا أشد الحرص على تعليم أمته وتربيتهم، وهو يسلك في ذلك وسائل كثيرة، وقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم عدة أساليب للتربية والتعليم منها : ضرب الأمثال والتقسيم والتفضيل .

وجه الشبه بين الوحي الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم والغيث أن كلاُ منهما سبب للحياة:

عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- مرفوعاً: «إنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى والعِلْمَ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَصَابَ أَرْضًا فكانتْ مِنها طَائِفَةٌ طَيِّبَةٌ، قَبِلَتْ الماءَ فَأَنْبَتَتِ الكَلَأَ والعُشْبَ الكَثِيرَ، وكَان مِنها أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الماءَ فَنَفَعَ اللهُ بها النَّاسَ، فَشَرِبُوا مِنْهَا وسَقَوا وَزَرَعُوا، وأَصَابَ طَائِفَةً مِنها أُخْرَى إنَّما هِي قِيعَانٌ لا تُمْسِكُ مَاءً ولا تُنْبِتُ كَلَأً، فذلك مَثَلُ مَنْ فَقُهَ في دِينِ اللهِ وَنَفَعَهُ بِما بَعَثَنِي اللهُ بِهِ فَعَلِمَ وعَلَّمَ، ومَثَلُ مَنْ لم يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا ولم يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الذي أُرْسِلْتُ بِهِ».

في هذا الحديث بيان لفضل العلم الشرعي وأهمية تعلمه، فهو أشرف العلوم وأرفعها ، وذلك لأنه الموصل إلى معرفة الله تعالى وشريعته ، وهو السبيل إلى الوصول للغاية التي لأجلها خلق الله الخلق وهي: عبادته بما يحبه ويرضاع، فحري بكل مسلم أن يكون له نصيب من العلم ليرتقي به في درجات الكمال .

وصف النبي -صلى الله عليه وسلم – كل ما جاء به بأنه هدى، فالهدى كله في الوحي المنزل من الله تعالى في كتابه أو سنة رسوله، فمن أعرض عنه والتمس الهدى من غيره أضله الله ، قال تعالى:”قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ”

الإجابة الصحيحة : عبارة صحيحة (√)

وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الوحي الذي أنزله الله عليه بما فيه العلم والهداية بالغيث الكثير، وذلك لأن كلا منهما سبب للحياة؛ فالغيث سبب حياة الأبدان، والعلم سبب حياة القلوب، وكما أن الغيث يحيي البلد الميت ؛ فالعم الشرعي يحيي القلب الميت .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى