قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند.

السؤال/ قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند.

الصف / اجتماعيات – الثاني المتوسط- الفصل الدراسي الأول .

الدرس / جهود الدولة الاموية في نشر الإسلام .

جهود الدولة الأموية في نشر الإسلام :

شهد العصر الأموي أوسع حركات الفتح الإسلامي بعد فتوحات الخلفاء الراشدين ،فقد سار خلفاء الدولة الأموية في سبيل نشر الإسلام ورفع راية التوحيد على سياسة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، فتوسعت الدولة وامتدت نتيجة لأخلاق المسلمين الحميدة وتعاملهم الحسن مع الناس في المناطق الجديدة التي فتوحها .

الفتوحات في الشمال ( آسيا الصغرى وجزر البحر المتوسط) :

كثف الأمويون جهودهم في سبيل نشر الإسلام في بلاد الروم ،فرتب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه حملات برية وبحرية متتابعة، وقد جرت محاولات لفتح القسطنطينية عاصمة البيزنطيين فلم يتمكنوا من فتحها لمناعة حصونها ، ولكنهم تمكنوا من فتح بعض الجزر في البحر المتوسط مثل : جزيرة قبرص ، وفتح بعض المدن مثل : هرقلة وعمورية .

جرت محاولة لفتح القسطنطينية في عهد سليمان بن عبد الملك ، لكن عمر بن عبد العزيز أمر تلك الجيوش بالعودة عندما بويع بالخلافة ، وذلك تنفيذا لسياسته التي توجه العناية إلى نشر الإسلام في المناطق المفتوحة .

الفتوحات في المناطق الغربية :

فتح شمال إفريقيا :

انطلق أول الجيوش الإسلامية إلى شمال إفريقيا بقيادة عقبة بن نافع ، وتمكن من فتح كثير من المواقع ، ثم بنى القيروان لتصبح قاعدة حربية ثالثة للجيش هناك،ولتكون خط الدفاع عن المناطق الغسلامية ، ثم بدأت حملة أبي المهاجر دينار لاستكمال فتح مناطق شمال أفريقيا .

وبعد استشهاد عقبة بن نافع تولى حسان بن النعمان قيادة الجيوش ، واستطاع إخراج الروم تماما من الشمال الإفريقي ، وعلم لنشر الإسلام لتقوية النفوذ هناك .

في عهد الوليد بن عبد الملك عين موسى بن نصير واليا على إفريقية (تونس حاليا) فزاد دخول البربر في الإسلام ، وعيّن طارق بن زياد على طنجة .

فتح الأندلس سنة (92هـ):

أرسل الخليفة الوليد بن عبد الملك القائد موسى بن نصير والقائد طارق بن زياد لفتح الأندلس ، فعبر طارق المضيق الذي عرف بعد ذلك باسم(مضيق جبل طارق) والتقى بملوك القزطن ودارت بين الطرفين معركة كبيرة سميت بمعركة (وادي لكة) انتهت بانتصار المسلمين ، ثم تابعوا فتوحاتهم حتى تمكنوا من ضم معظم المدن الأندلسية ، ونشر الحضارة الإسلامية هناك .

وعندما تولى عبد الرحمن الغافقي حكم الأندلس واصل حملاته باتجاه الشمال لنشر الإسلام في أوروبا ، فدارت معركة بلاط الشهداء (بواتييه) عام 114هـ والتي استشهد فيها .

الفتوحات في الشرق:

استأذن الحجاج بن يوسف الثقفي (والي العراق) الخليفة الأموي الوليد بن عبد المملك ، لفتح مناطق الميدان الشرقي ، فأذن له ، وكان الفتح الإسلامي على جبهتين ، هما : جبهة بلاد ما وراء النهر ، وجبهة بلاد السند .

فتح بلاد ما وراء النهر :

تولى قتيبة بن سلم الباهلي قيادة جيوش المسلمين في خراسان ، فاتخذ من مدينة (مرو) اعدة لفتوحاته ونشر الإسلام في الشرق، وقد استطاع فتح عدة مدن من بلاد ما وراء النهر ، ثم واصل فتوحاته حتى وصل مدينة (كاشغر) على حدود الصين ، وقد استطاع المسلمون بمعاملتهم الحسنة جذب كثير من سكان تلك المناطق إلى الدخول في الإسلام .

فتح بلاد السند (تشمل معظم أراضي باكستان حاليا):

قاد محمد بن القاسم الثقفي جيش المسلمين لفتح بلاد السند، فسار حتى وصل مدينة (الديبل) ففتحها ، فحشد له ملك السند (داهر) جيشا كبيرا ودارت بين الطرفين معركة ثبت المسلمون فيها حتى تمكنوا من الانتصار على جيش السند ،ثم دخل ابن القاسم العاصمة (الملتان) فاتحا ، ثم تابع المسلمون فتوحاتهم حتى وصلوا كشمير، فنشروا الإسلام فيها وعاملوا أهلها معاملة حسنة .

قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند:

وبهذا تكون الإجابة الصحيحة عن سؤال قاد محمد بن القاسم الثقفي الجيوش الإسلامية في بلاد السند . صواب أو خطأ ، ضمن مادة الاجتماعيات للصف الثاني المتوسط  الفصل الدراسي الأول كالتالي :

الإجابة الصحيحة : عبارة صحيحة .

 

مواضيع ذات صلة :

بنى عقبة بن نافع مدينة القيروان 

استحدث الخليفة عمر بن عبدالعزيز نظام الوراثة في الخلافة .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!