سبب الصداع المستمر

سبب الصداع المستمر ،يعاني بعض الناس من حالة من الصداع المستمر التي تصبهم في أوقات متفاوتة ومستمرة من اليوم والشهر ،وقد يكون سبب هذا الصداع المستمر حالة مرضية طارئة أو حالة مرضية مزمنة تسبب بهذا الصداع ،وفي هذه المقالة نتحدث عن الصداع وأسبابه وطرق التخفيف منه .

يُعرف الصداع بأنّه عبارة عن ألم ينشأ في الرأس أو الرقبة نتيجة تهيج الأنسجة والتراكيب التي تحيط بالجمجمة أو المخ أو التهابها؛ويمكن تصنيف الصداع إلى نوعين رئيسيين، النوع الأول هو الصداع الأولي كصداع التوتر والصداع العنقودي، والنوع الثاني هو الصداع الثانوي الذي يُعدّ عرضاً لمرض، أو مشكلة صحية ما، أو أثر جانبي لبعض الأدوية المستخدمة.

الصداع الأولي أكثر أنواع الصداع انتشاراً وشيوعاً، حيث إنّه يشكل أكثر من 90٪ من جميع الشكاوي المتعلقة بالصداع،ويمكن القول أن أسباب حدوث الصداع المستمر أو اليومي المزمن غير معروفة السبب خاصة بالنسبة لحالات الصداع اليومي المزمن الأولي ، أما بالنسبة للصداع اليومي المزمن غير الأولي فتوجد له بعض الأسباب المعروفة.

سبب الصداع المستمر:

الصداع المستمر أو الصداع المزمن (Headache)، هو الصداع الذي يستمر لأكثر من 15 يومًا في الشهر، ولثلاثة أشهر على التوالي،قد تكون اسبابه كالتالي :

  •  الإصابة بالتوتر (Stress) :حيث قد يسبب التوتر حالة من الصداع وذلك بسبب تشنج عضلات الجسم بشكل عام، وتكون هذه التشنجات أكثر حدة وشدة في منطقة الرقبة والرأس، الأمر الذي ينتج عنه الإصابة بالصداع.
  • المعاناة من الجفاف:عند إصابة أي شخص بالصداع يجب عليه التفكير بعاداته اليومية التي يقوم بها، وأهم هذه الأمور هو الانتباه لكيمة الماء التي يشربها خلال اليوم، والتي قد تسبب الإصابة بالجفاف،بسبب انخفاض كثافة الدم عندما تقل كمية الماء في الجسم، مما يعني انخفاض ضغط الدم وبالتالي كمية الأكسجين التي تصل الدماغ تصبح أقل.
  • حدوث شد في عضلات الرأس والرقبة.
  • الصداع المصاحب للإفراط في تناول الأدوية: يظهر هذا الصداع عادة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الصداع العرضي، بسبب تناول هؤلاء المرضى للكثير من الأدوية المسكنة للألم، حيث تزيد فرصة الإصابة بالصداع الارتدادي مع تناول الأدوية المسكنة للألم حتى التي لا تحتاج لوصفة طبية، لمدة تزيد عن يومين أسبوعيًا، أو 9 أيام شهريًا.
  • الأمراض المزمنة :قد يكون  الصداع المستمر من أحد أعراض الإصابة بالأمراض المزمنة المختلفة مثل السكري والثعلبة.
  • المشاكل الهرمونية :والتي تكون أكثر شيوعًا لدى النساء، وبالأخص بعد انخفاض مستويات الإستروجين قبل الحيض، والتي تسبب بدورها الإصابة بالصداع، كما تعد من محفزات الشقيقة.
  • المعاناة من مشاكل في الجيوب الأنفية :غالبية الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجيوب الأنفية يعانون من الإصابة بالصداع المستمر أيضًا، والجدير بالذكر أنه معظم حالات الإصابة بالصداع، تكون ناتجة عن الشقيقة، التي تترافق مع أعراض الجيوب الأنفية المزعجة.
  • تغير الساعة البيولوجية للجسم.
  • اضطرابات النوم.
  • تناول كمية كبيرة من الكافيين
  • تناول كمية عالية من أدوية علاج الصداع.
  • ورم في الدماغ.

دواعي الذهاب إلى الطبيب :

عند الإصابة بالصداع العرضي لا يستلزم تدخلًا طبيًا في معظم الحالات، ومع ذلك تُفضل مراجعة الطبيب في الحالات التالية :

  • زيادة ألم الصداع سوءًا.
  • إذا كان مفاجئا وشديدا.
  • الإصابة بالصداع لمرتين أو أكثر خلال الأسبوع الواحد.
  • الحاجة لتناول الأدوية المسكنة للألم لتخفيف الصداع في معظم الأيام.
  • عدم قدرة المصاب على ممارسة حياته الطبيعية.
  • إذا صاحب الصداع أي من الأعراض الآتية: الحمّى. نوبة صرع. صعوبة في الحديث. الارتباك. تصلب الرقبة. الضعف. ازدواج الرؤية. التنميل.

وتجدر الغشارة إلى أنه يجب استشارة الطبيب في حال عانيت من الصداع المستمر لعدة أيام، والذي من شأنه أن يساعدك في الكشف عن أسبابه والمسارعة في علاجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!